قصائد عامه

ألمت سليمى والنسيم عليل

ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ فخيل لي أن الشمال شمولُ

أقل عنائي أنني فيه هائم

ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ

فديتك كم علي عليك عذل

الشاب الظريف
الوافر
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ

سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري

ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ

حميت الأسيل بجد الأسل

ابن الساعاتي
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ أجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْ

ما أنس لا أنس الجزيرة ملعباً

ابن الساعاتي
ما أنسَ لا أنسَ الجزيرة ملعباً للأنس تألفه الحسانُ الخرَّدُ

وأحور ساج لم أكن قبل حبه

ابن الساعاتي
وأحورَ ساجٍ لم أكن قبل حبّهِ لأعرف ما وجدٌ بأحور ساجِ

ويوم كظل السمهري قصرته

ابن الساعاتي
ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي

لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل

ابن الساعاتي
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ فلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

الشاب الظريف
المنسرح
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا

رمتني بنجل والسهام جفون

ابن الساعاتي
رمتني بنجل والسهام جفونُ عيونٌ دموعي بعدهنَّ عيونُ

شاق الحمام برامتين فغردا

ابن الساعاتي
شاقَ الحمامَ برامتين فغردا جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى