قصائد عامه
ولي صاحب لا حاطه الله صاحباً
ابن الساعاتي
ولي صاحبً لا حاطه الله صاحباً
به الشر ما بين الخلائق يخلقُ
أمل سعيت أجد في إتمامه
الشاب الظريف
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
فَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
الشاب الظريف
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ
بَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل
ابن الساعاتي
لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِ
وقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِ
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
لو أن قلبك لي يرق ويرحم
الشاب الظريف
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف
مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً
وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
وجميل الأخلاق غير جميل
ابن الساعاتي
وجميلِ الأخلاق غير جميلٍ
لا ضحوكٌ ولا عبوسُ الودادِ
لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب
الشاب الظريف
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى
وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
ما بأراك الحمى إلى سلمه
ابن الساعاتي
ما بأراكِ الحمى إلى سلمه
ما يبرئُ المستهام من سقمه
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ