قصائد عامه
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي
خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
مدينة كالزهرة المونقه
التجاني يوسف بشير
مَدينة كَالزَهرة المونقه
تَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
أبو الحسن السلامي
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ
عبر الجواد بي الفرات ودجلة
أبو الحسن السلامي
عبر الجواد بي الفرات ودجلة
واتى نداك فليس يعرف معبرا
يا راكب الخيل إن الخيل مأثرة
سُهيل
يا راكـبَ الخـيلِ إنَّ الخـيلَ مأثرةٌ
فيها العُلا والعِزُّ موروثٌ من السلفِ
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير
هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً!
قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
تعلم أن خير الناس ميت
قيس بن زهير
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ
عَلى جَفرِ الهَباءَةِ لا يَريمُ
ألم يبلغك والأنماء تنمي
قيس بن زهير
أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنمي
بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ
جاء الشتاء والصيف ولى القهقرى
الياس فياض
جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى
كأنه طيفٌ سرى حين الكرى
ما مر حر الصيف والهجير
الياس فياض
ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ
وآذن الخريفُ بالظهورِ
العوسجة الملتهبة
يوسف غصوب
وهم سكارى يزجّيهم إلى سفرٍ
إبليس في عصبة من قومه السودِ
درس في التاريخ (1)
عدنان الصائغ
أطرقَ مدرسُ التاريخِ العجوزُ ماسحاً غبارَ المعاركِ والطباشير عن نظارتيه
ثم أبتسمَ لتلاميذهِ الصغارِ بمرارةٍ: