قصائد عامه
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
عظيم لعمري أن يلم عظيم
أبو العلاء المعري
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعري
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
زجاج محطم
عبد الرزاق الدرباس
سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
بدا طالع الاقبال في مشرق المجد
أحمد آل ماجد
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ
وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ
خده أحسن أم ثغره
إبراهيم عبد القادر المازني
خده أحسن أم ثغره
بل كلا الحسنين فتان
لم يدع منها البلى إلذا كما
إبراهيم عبد القادر المازني
لم يدع منها البلى إلذا كما
تترك التسعون من غض الشباب
يا ليتني لو يصح لي أمل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا ليتني لو يصح لي أمل
أعمى له من كفافه شغل
إن وجها رأيته ليلة السب
إبراهيم عبد القادر المازني
إن وجهاً رأيته ليلة السب
تِ رماني بحبه وتولى
مجوسية وحنيفية
أبو العلاء المعري
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ
وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
ودعته والليل يخفرنا
إبراهيم عبد القادر المازني
ودعته والليل يخفرنا
والبدر يرمقي ويرمقه