قصائد عامه
نحن نمشي وحولنا هاته الأك
أبو القاسم الشابي
نحنُ نمشي وحولَنَا هاته الأَك
وانُ تمشي لكنْ لأَيَّةِ غايَهْ
أزنبقة السفح ما لي أراك
أبو القاسم الشابي
أَزَنْبَقَةَ السّفْحِ مَا لي أَراكِ
تعَانِقُكِ اللَّوْعَةُ القَاسِيهْ
يا عين فيجتها وصافي مائها
جبران خليل جبران
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا
هِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَا
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا
جبران خليل جبران
هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُوا
أَوْ يَسْعُدِ العُذْرُ فِي تَقْصِيرِ كَاتِبِهِ
يا إله الوجود هذي جراح
أبو القاسم الشابي
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌ
في فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهي
سلام على القدس الشريف ومن به
جبران خليل جبران
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
أبو القاسم الشابي
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُ
عَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِ
حيا الحيا تلك المعاهد والدمن
إبراهيم بن نشره البحراني
حيّا الحيا تلك المعاهد والدمن
وسقى العهاد عهود غمدان اليمن
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران
يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ
دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
هلا وفيت بأن قضيت كما وفي
إبراهيم بن نشره البحراني
هلا وفيت بأن قضيت كما وفي
صحب ابن فاطمة بشهر محرم
أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكي
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ
يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً
وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ