قصائد عامه
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري
ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا
وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ
وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاري
وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ
يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
الأحوص الأنصاري
يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةً
وَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
ألا نولي قبل الفراق قذور
الأحوص الأنصاري
أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذور
فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ
أيام قربك عندي ما لها ثمن
لسان الدين بن الخطيب
أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ
لَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُ
وما تركت أيام نعف سويقة
الأحوص الأنصاري
وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ
لِقَلبِكَ مِن سَلماكَ صَبراً وَلا عَزما
وظبي غرير في فؤادي كناسه
أبو فراس الحمداني
وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ
إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أبو فراس الحمداني
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ
وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
لمن ربع بذات
الأحوص الأنصاري
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيـ
ـشِ أمسَى دارِساً خَلَقَا
صبرت على اختيارك واضطراري
أبو فراس الحمداني
صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
عذيري من طوالع في عذاري
أبو فراس الحمداني
عَذيرِيَ مِن طَوالِعَ في عِذاري
وَمِن رَدِّ الشَبابِ المُستَعارِ
من بحر شعرك أغترف
أبو فراس الحمداني
مِن بَحرِ شِعرِكَ أَغتَرِف
وَبِفَضلِ عِلمِكَ أَعتَرِف