قصائد عامه
هي دار العيش العزيز بما ضم
ظافر الحداد
هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ
مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا
سائل الدار إن سألت خبيرا
ظافر الحداد
سائلِ الدارَ إنْ سألتَ خبيرا
واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا
أروض جاءني لك أم كتاب
ظافر الحداد
أروضٌ جاءني لك أم كتابُ
أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ
ماذا يقول المادحو
ظافر الحداد
ماذا يقول المادحو
نَ وأنت مُخترع الغَرائبْ
لله أيامي بقليوب
ظافر الحداد
لِلَّهِ أيامي بقليوبِ
والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد
ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ
لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحداد
أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد
أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا
لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
وحمام إذا ما كنت فيه
ظافر الحداد
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه
فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
لديّ خمسون نشيداً في قلبي
زكريا محمد
لديّ خمسون نشيداً في قلبي،
لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمد
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية.
ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.