قصائد عامه
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد
للَه أحبابنا بالأبرق العلم
وبالرسوم وبالأطلال من أضم
رب يوم قد يرى فيه هبل
هبل الكلبي
رُبَّ يَومٍ قَد يُرى فيهِ هُبَل
ذا سَوامٍ وَنَوالٍ وَجَذَل
يا من هواهم أقام
ابن علوي الحداد
يا من هواهم أقام
في مهجتي واستقر
وما انتهوا حتى قضى الله أمره
الأشعر بن أدد
وَما انْتَهَوْا حَتَّى قَضَى اللَّهُ أَمْرَهُ
وَما مِنْهُمُ إِلَّا الْأَحادِيثُ وَالذِّكْرُ
أقبل فتلك ديار يثرب تقبل
أحمد محرم
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل
يَكفيكَ من أشواقها ما تَحمِلُ
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
أحمد محرم
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
فلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِ
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
أحمد محرم
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
وقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُ
يوم بدر وأنت أعلى مقاما
أحمد محرم
يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
إن ذكرنا من بعدِكَ الأيّاما
نعم عالم الأرواح خير من الجسم
ابن علوي الحداد
نعم عالم الأرواح خير من الجسم
وأعلى ولا يخفى عن كل ذي علم
ذكر العهد والربى والمنازل
ابن علوي الحداد
ذكر العهد والربى والمنازل
فغدا دمعه على الخد سائل
حي الخليل وطف بتلك الدار
أحمد محرم
حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِ
حَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِ
أنشروا الآثار واستقصوا السير
أحمد محرم
أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ
وَاِبعَثوا الأَجيالَ غُرّاً وَالعُصُرْ