قصائد عامه
خذ في الأشعار على الخبب
أبو الحسن بن حريق
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أبو الحسن بن حريق
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
أبو الحسن بن حريق
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
قمم الضجيج .. قمم الخراب
فواغي القاسمي
يا أمة الإسلام و العُرب الكرام
إنّا و حين نحاول التعداد كم نكباتنا
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسمي
شكـّلـَنا الحب قصائدَهُ
روضٌ يختال به الوردُ
لم تبق عندي للصبا لذة
أبو الحسن بن حريق
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
حطمت حلمي في المرايا الباكيات
فواغي القاسمي
و كتبتُ هجركَ
في نشيجي
أبيض مجردة أم عيون
عمارة اليمني
أبيض مجردة أم عيون
تسل وأجفانهن الجفون
برح بي عاذل
عمارة اليمني
برح بي عاذل
في أحور خاذل
ويل أم قوم صبحناهم مسومة
جبار الفزاري
وَيلُ أُمِّ قَومٍ صَبَحناهُم مُسَوَّمَةً
بَينَ الأَبارِقِ مِن شَيبانَ وَالأَكَمِ
ونحن أجرنا عامراً يوم عامر
جبار الفزاري
وَنَحنُ أَجَرنا عامِراً يَومَ عامِرٍ
فَأَفلَتَ مِن أَقتالِهِ لَيلَةَ الغَمرِ