قصائد عامه
لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر
ابن سناء الملك
لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ
حسنُكِ مما ذكروا أَكثَرُ
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ
مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
طرفي عن وجهك لم يطرف
ابن سناء الملك
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِ
والقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَف
عوضني بعده بتأريق
ابن سناء الملك
عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ
دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ
قد صح أنك عندي روضة أنف
ابن سناء الملك
قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُ
لمّا شمَمْتُ نَسِيمَ الرَوْضِ مَنْ فِيكِ
إن الذي يضحك من أدمعي
ابن سناء الملك
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي
وهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُ
إنه مال وملا
ابن سناء الملك
إِنَّه مال ومَلاَّ
وأَتى الطيف وسَلاَّ
شجر الخوخ
حبيب الزيودي
شجر الخوخ يحزن
تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ
منازل أهلي
حبيب الزيودي
كلّما دندنَ العودُ رَجَّعني لمنازل أهلي..
ورجَّعَ سرباً من الذكريات
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي
يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي
أبيّاً في منافيها طليقا
رفرف قلبي
حبيب الزيودي
أتذكّرُ صاحبتي أيامَ الرعيِ
وكيف تَخَدَّرَ قلبي
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري
سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ
وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ