قصائد عامه
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
خطرت بالأمس ريح صرصر
إبراهيم طوقان
خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ
فَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُ
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
دعبل الخزاعي
لَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ
رَأَت بِيَ شَيباً عَجَّلَتهُ خُطوبُ
جليس لنا لا يبرح الدهر قاعدا
هذيل الإشبيلي
جَليسٌ لنا لا يَبرح الدهرَ قاعداً
رمانا به الحِرمانُ من حيثُما رمى
ومن أعجب الأشياء حرفتك التي
هذيل الإشبيلي
ومن أعجب الأَشياء حِرفتُك التي
شُهرت والضيق في الخُلق وَالرِزقِ
عهدي بالحرفة التي كرهت
هذيل الإشبيلي
عهدِيَ بالحِرفَة التي كُرهت
مع الأَديب الأَريبُ تُصطحبُ
إذا ما تساءلت أين الدليل
أمين خير الله
إذا ما تساءلت أين الدليل
يؤبد مضمونه ما أقول
بهذا أرى واحد السعي مثنى
أمين خير الله
بهذا أرى واحد السعي مثنى
نتائج فيهن أغنى وأعنى
لأرضك في سيرها دورتان
أمين خير الله
لأرضك في سيرها دورتان
بكل انتظام معا تجريان
فإن كانت الأرض مع ما حوت
أمين خير الله
فإن كانت الأرض مع ما حوت
لأعظم منها قد اتّبعت
ولو أسقط الجسم مما علا
أمين خير الله
ولو أسقط الجسم مما علا
لما سار قط بخط استوا
وإني أرى من يسبح الديارا
أمين خير الله
وإني أرى من يسبح الديارا
كمن يبتغي بالمساعي افتخارا