قصائد عامه
كانت عيون الريب الساهره
جبران خليل جبران
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ
تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
أبو طالب بن عبد المطلب
لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ
ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
أبو طالب بن عبد المطلب
قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي
وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
جبران خليل جبران
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا
وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا
مرافئ الظمأ
معز بخيت
و تذكر الصمت القديم صبابتي
فرحلت أنعم بالمنى في الغيب
من مثل واصف والبيان بيانه
جبران خليل جبران
مَنْ مِثْلُ وَاصِفَ وَالبَيَانُ بَيَانُهُ
إِنْ لُوحِظَ الإِبْدَاعُ وَالإِحْكَامُ
هل حمى أنتم بنوه يضام
جبران خليل جبران
هَلْ حِمىً أَنْتُمْ بَنُوهُ يُضَامُ
لا يُضَامُ الحِمَى وَفِيهِ كِرَامُ
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ
مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
ثكلت أم فتاها
أمين تقي الدين
ثكلتْ أمٌّ فَتَاها
أجْمَلَ اللهُ عزاها
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أمين تقي الدين
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا
يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
أمين تقي الدين
أَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةً
ملءَ الفؤادِ وقرّةً للعَينِ
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
أمين تقي الدين
وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ
فأكبرت ما في النعش من عظماتِ