قصائد عامه
طفولة ثانية
ليث الصندوق
تعالَي نعُدْ لبراءتنا في قطار الطفولة
متخذين الدخانَ قناني
قصة حب
ليث الصندوق
كنا محضَ صديقين
لم يضفر أحدٌ للأخر حبلاً
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى
محيي الدين بن عربي
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى
وإن سمعت أذني فلستَ سوى سمعي
ألزيف
ليث الصندوق
لا نبخس إلا أنفسنا
إذ ندعوا المجنون حكيماً
ألرجال المجهولون
ليث الصندوق
أقابلهم في الطريق
ولكنهم يدخلون إلى جسدي
عالم السحرة
ليث الصندوق
عالَمٌ تغلي به الروحُ على قِدر الضلال
نصفُهُ منسحب ٌ
منفاخ الفقاعات
ليث الصندوق
خارجة ًتَقافز ُالرؤوسُ من أجهزة المذياع
عيونُها محابرٌ
إن الفروع لها أصل يولدها
محيي الدين بن عربي
إنَّ الفروع لها أصل يولدها
وهي الأصول لمن أيضاً تولده
أحزان الفجر
ليث الصندوق
كان الفجر على دجلة
ينزل من طائرة سمتية
الشرع شرعان شرع الرسل والحكما
محيي الدين بن عربي
الشرعُ شَرعان شَرْعُ الرسلِ والحكما
وكله فهو مرعيّ لمن فهما
حفيف الشجر اليابس
ليث الصندوق
كانَ عراقاً آخرَ
غيرَ عراق النخل الطالعِ ِ
ألشمس السوداء
ليث الصندوق
انت كالوحش على أعناقنا
أنت كالحمّى على أنفاسنا