قصائد عامه

ويختلف الحبان

محمد حسن فقي
أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ حناناً ورِقَّةً وفُتونا!

حب وعرفان

محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!

أنا .. والشاعر العرفج

محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!

اِسأليني..

محمد حسن فقي
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!

بطرت .. فزلت

محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!

الثمانون؟

محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!

واقع .. لا خيال

محمد حسن فقي
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة.. دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا

طرقت نفيسة والدجى لم ينجل

أحمد البكاي
الكامل
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل فاهيم منها في هواي بهولة

الحسن الطهور

محمد حسن فقي
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!

بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها

باحثة البادية
البسيط
بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها وأنجح الله بالحسنى مساعيها

قَومِى عليكم بتقوى الله إنكمو

باحثة البادية
البسيط
قَومِى عليكم بتقوى الله إنكمو رزئتمو بصروف الدهر والغيَرِ

وهم الخلود

محمد حسن فقي
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟! قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا!