قصائد عامه
تصف السجون وما بها
عبد الحليم المصري
تصف السجون وما بها
من جائر للمستجير
يا جسر إن الحق بعد حصله
العباس بن مرداس
يا جَسرُ إِنَّ الحَقَّ بَعدَ حَصلِهِ
لَهُ فُضولٌ يُهتَدى بِفَضلِهِ
كما كان يبغيها كليب بظلمه
العباس بن مرداس
كَما كانَ يَبغيها كُلَيبٌ بِظُلمِهِ
مِن العِزَّ حَتّى طاحَ وَهوَ قَتيلُها
ترعرع عهد اليمن واخضل جانبه
عبد الحليم المصري
ترعرع عهد اليمن واخضلَّ جانبُه
وردَّ علينا اللَهُ ما الدهر سالبُه
منا بمكة يوم فتح محمد
العباس بن مرداس
مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍ
أَلفٌ تَسيلُ بِهِ البِطاحُ مُسَوَّمُ
يا مسلس الراح رفقا ما استطعت بها
عبد الحليم المصري
يا مسلسَ الراح رفقاً ما استطعتَ بها
فإنَّ راحك هذي ذوبُ أرواحِ
من مبلغ الأقوام أن محمدا
العباس بن مرداس
مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
ولما جرى بى الحب شوطا وقال لى
عبد الحليم المصري
ولما جرَى بى الحبُّ شوطاً وقال لى
إذا لم تخالفنى بلغتَ رجاءكا
يا ظالمى فى الهوى عدلا ليجعلنى
عبد الحليم المصري
يا ظالمى فى الهوى عدلاً ليجعلنى
أولَى المحبينَ بالإنصاف أحيانا
رأيتك يا خير البرية كلها
العباس بن مرداس
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها
نَشَرتَ كِتاباً جاءَ بِالحَقِّ مُعلِما
يا سانح السرب بين السرحتين ضحى
عبد الحليم المصري
يا سانحَ السربِ بينَ السرحتين ضحىً
ألستَ تعلم مَن فى السرحتين قضى
يأبى فوارس لا تعرى صواهلها
العباس بن مرداس
يَأبى فَوارِسُ لا تَعرى صَواهِلُها
أَن يَقبَلوا الحُسنَ مِن مَلكٍ وَإِن عَظُما