قصائد عامه

جلت عزماتك الفتح المبينا

ابن الساعاتي
جلت عزماتك الفتح المبينا فقد قرت العيون المسلمينا

بجدك أعطاف القنا تتعطف

ابن الساعاتي
بجدك أعطاف القنا تتعطف وطرف الأعادي دون مجدك يطرف

إذا وجر عظيم فيه شيخ

تأبط شراً
الوافر
إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ

عصفت به ريح الخطوب زعازعاً

ابن الساعاتي
عصفت به ريح الخطوب زعازعاً فلقين طوداً لا تخف أناته

هو الفاتح البيت المقدس بعدما

ابن الساعاتي
هو الفاتح البيت المقدس بعدما تحامته الدنا ومسودها

رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى

السري الرفاء
الطويل
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى وقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوى

أمسيت في عنقي من حب جارية

علية بنت المهدي
البسيط
أَمسَيتُ في عُنُقي مِن حُبِّ جارِيَةٍ غِلٌّ فلا فُكَّ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ

وشاحب اللبسة والأعضاء

السري الرفاء
الرجز
وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ أشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ

لو كان يمنع حسن الوجه

علية بنت المهدي
الطويل
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُ مِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِ

فلا تقبروني إن قبري محرم

تأبط شراً
الطويل
فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ

ألا أيهذا الراكب العيس بلغن

علية بنت المهدي
الطويل
أَلا أَيُّهَذا الراكِبُ العَيسَ بِلِّغَن وَقُل لي إِن ضَمَّ دارَكُمُ السَفَرُ

إني كثرت عليه في زيارته

علية بنت المهدي
البسيط
إِنّي كَثُرتُ عَلَيهِ في زَيارَتِهِ فَمَلَّ وَالشَيءُ مَملولٌ إِذا كَثُرا