قصائد عامه
تناءوا بعد قربهم ملالا
عرقلة الدمشقي
تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالا
وَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالا
أيها الناظم صف شهب الدجى
ابن فركون
أيها الناظِمُ صِفْ شهْبَ الدُجى
إنما أسبابُها من سَبَبِكْ
كأن الزهر في أفق الدياجي
ابن فركون
كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي
أزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِ
يا واحد العلياء يا أحمد الورى
ابن مليك الحموي
يا واحد العلياء يا أحمد الورى
ويا من غدت تثنى عليه المحامد
لله أسفارنا مازلت أحسبها
ابن فركون
للهِ أسفارُنا مازِلْتُ أحْسِبُها
حِيناً فحيناً وحُسْنُ الصّبرِ من عُدَدي
تقول خراطيم لما أتيت
عرقلة الدمشقي
تَقولُ خَراطيمُ لَمّا أَتَيتُ
أَهلاً بِذا الشاعِرِ الأَحوَلِ
مجرة الأفق نهر
ابن فركون
مجرّةُ الأفْقِ نهرٌ
والشُهْبُ فيها حَبابُ
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون
سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ
كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
ألا بأبي شمعة قد حكت
ابن فركون
ألا بأبي شمعةٌ قد حكتْ
سَنا الشمْسِ لاحَتْ بأفْلاكِها
يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت
ابن مليك الحموي
يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت
روحي فكن عاذري إن رمت اصلاحا
ولله مني شمعة لاح نورها
ابن فركون
وللهِ منّي شمعةٌ لاحَ نورُها
فأخْجَلَ في جِنْحِ الدُجى الأنْجُمَ الزُّهْرا
جفاني صديقي حين أصبحت معدما
عرقلة الدمشقي
جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماً
وَأَخَّرَني دَهري وَكُنتُ مُقَدَّما