قصائد عامه
قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به
إبراهيم مرزوق
قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به
وفزت بالوصل منه لبثه يقظه
عبدالقادر
موسى حوامدة
فيه النفح الطيبُ
فيه الحبُ
وذي أربع كخوافي العقاب
ابن حمديس
وذي أربع كخوافي العُقَاب
يطيرُ بها السبق عن حلبَتِه
مريم
موسى حوامدة
لم تنجح مريم ُ في التعليم
لم تتقنْ قطفَ الزيتون
مستقبل
موسى حوامدة
حينَ شَهدتُ ولادتها قلتُ :
سيكون لها مستقبلْ
أشجتك شمس ملاحة
إبراهيم مرزوق
أشجتك شمس ملاحة
في غيهب الليل استنارت
شجري أعلى
موسى حوامدة
شجري أعلى من سور المنزل
شباك المنزل أعلى من كل الأغصان فكيف أصلْ؟
هيا اسقيانى ثلاثا واشربا قدحا
إبراهيم مرزوق
هيا اسقيانى ثلاثا واشربا قدحا
يا ساقيى فزيد اللهو قد قدحا
عبدالله
موسى حوامدة
يا عبد الله
من مَلَّكَكَ العربية
اللعبة
موسى حوامدة
جَفَّتْ حلماتُ الأرض
ذوت أثداء الدهر
لله شمس كان أولها السها
ابن حمديس
للّه شمسٌ كانَ أولها السّها
كَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
وطن
موسى حوامدة
منفي في الحانات ومسلوب الروعة
يعبده التجارُ و تحرسه السمعة