قصائد عامه

ياحبذا نِعم السلطان وافرة

جرجي شاهين عطية
ياحبذا نِعم السلطان وافرةً لملَّة بالدعا طول المدى جارَتْ

المهمة الأخيرة

محمد أحمد الحارثي
لا بد من غرق اليابسة ولا بد من كائنات تُجهز في غرف العمليات للموت. لا بدّ من جُزر في هواء الخليقة تُطوى كمفترق لا يؤدي إلى أين. لا بد من لحظات تُدق مسامير في حائط الأبدية. لا بد من قصة عرقها في الخرافة ينمو..

لله صوت دعا في جلق سحرا

جرجي شاهين عطية
لله صوتٌ دعا في جلقٍ سحراً فرنَّ منه هتافُ البشر في حلبِ

بينما مطر يغسل المرايا

محمد أحمد الحارثي
ببطء شجرة لوز في الطرف الآخر من النهار

يا خليلي لك الهناء بخود

جرجي شاهين عطية
يا خليلي لك الهناء بخود قد تسامت بلطفها في البرية

رجل لصباح مهزوم

محمد أحمد الحارثي
كأنما قادم من الليل كأنما ذاهب إلى الوظيفة

بالعيون يصعدون الجبل

محمد أحمد الحارثي
الشجرةُ التي وحدها

جاد الكريم على السليم فقلبه

جرجي شاهين عطية
جاد الكريم على السليم فقلبه طربٌ يتيه بنعمة من قادرِ

الهواء المقدس

محمد أحمد الحارثي
في الليل المسكوك من قناديل خجولة

كلما نسينا

محمد أحمد الحارثي
كأننا الغرباء نأبى أن نُصدق

يا غافلا والجليل يحفظه

ذو النون المصري
المنسرح
يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم

حنين

محمد أحمد الحارثي
الآن، وقد ملأ الجسدُ بدفئه البارد قبراً