قصائد عامه

فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننا

الراعي النميري
البسيط
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ

إني نذير التي ألقت منيئتها

الراعي النميري
البسيط
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَها عَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِ

أرى إبلي تكالأ راعياها

الراعي النميري
الوافر
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ

صدقت معية نفسه فترحلا

الراعي النميري
الكامل
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا

يا قاضي الحاجات كم من حاجة

ماجد عبدالله
يا قاضي الحاجاتِ كم من حاجةٍ فُقِدَ الرجا بقضائها فقَضَيْتها

ومن يك باديا ويكن أخاه

الراعي النميري
الوافر
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا

ورأيت أني في المنام أضمه

ماجد عبدالله
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُ ضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِ

تهانفت واستبكاك رسم المنازل

الراعي النميري
الطويل
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ

ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا

ماجد عبدالله
ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا وسلكتُ درب التائهين طويلا

موجوعة تخفي الدموع وليتها

ماجد عبدالله
مَوجوعةٌ تُخفي الدموعَ ولَيتَها تَبكي، لعلّ فؤادهَا يرتاحُ

قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل

الراعي النميري
البسيط
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ

يا عجبا للدهر شتى طرائقه

الراعي النميري
الطويل
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه