قصائد عامه
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي
يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ
وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
كلامنا غير ما تعطى العبارات
عبد الغني النابلسي
كلامنا غير ما تعطى العباراتُ
من المعاني لنا فيه اعتباراتُ
هي الديار فما تبدو بواديها
ابن فركون
هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيها
إلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيها
وفي دير مران خمارة
عرقلة الدمشقي
وَفي دَيرِ مُرّانَ خَمّارَةٌ
مِنَ الرومِ في يَومِ شَعنينِها
وعد الطيف ليلة باللقاء
ابن مليك الحموي
وعد الطيف ليلة باللقاء
ليته لو يجود لي بوفاء
صب همى فوق القطيعة شانه
ابن مليك الحموي
صب همى فوق القطيعة شانه
فغدا وأوصاف القطيعة شانه
رأيت الظبى في الحمى راتعات
عبد الغني النابلسي
رأيت الظِّبى في الحمى راتعاتْ
فشاهدت أسماءها والصفاتْ
بدت فأنارت من سناها المطالع
ابن مليك الحموي
بدت فأنارت من سناها المطالع
وما هي إلا البدر في التم طالع
هي هذه الحركات والسكنات
عبد الغني النابلسي
هي هذه الحركات والسكناتُ
يأتي بها الفلك الذي هو ذاتُ
أذائب التبر أبدى جوهر الحبب
ابن مليك الحموي
أذائب التبر أبدى جوهر الحبب
أم ريق مبسمه قد شيب بالشنب
قتيل هواك ليس يروم ثاره
ابن مليك الحموي
قتيل هواك ليس يروم ثاره
فصدّي تارة وصليه تاره
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
ابن مليك الحموي
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
فقلت قد حاكت الأسقام لي بدنا