قصائد عامه
قتل العواطف !
محمد مهدي الجواهري
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبي
طولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِ
وجودي جل عن جسمي
عبد الغني النابلسي
وجودي جل عن جسمي
وعن روحي وعن عقلي
عبادة الشر !
محمد مهدي الجواهري
دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِ
وما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى
أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
سامراء
محمد مهدي الجواهري
ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ
ونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِ
يا أحسن العالمين أفعالا
عرقلة الدمشقي
يا أَحسَنَ العالَمينَ أَفعالا
حالي كَما قَد عَلِمتَ ما حالا
هذا الطريق الأقرب
عبد الغني النابلسي
هذا الطريق الأقربُ
فخذوا المدامة واشربوا
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقي
ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
أأبا علي صف لنا الشهب التي
ابن فركون
أأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التي
مازِلْتَ ترْصُدُها بكُلِّ طَريقِ
قومي اسمعي يا هذه وتأملي
عرقلة الدمشقي
قومي اِسمَعي يا هَذِهِ وَتَأَمَّلي
رَقصَ الغُصونِ عَلى غِناءِ البُلبُلِ
وشهب أشبهت حلقات درع
ابن فركون
وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ
علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ
يا من به رق شعري
ابن مليك الحموي
يا من به رقّ شعري
وراق بالنعت وصفه