قصائد عامه
إني نذير التي ألقت منيئتها
الراعي النميري
إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَها
عَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِ
أرى إبلي تكالأ راعياها
الراعي النميري
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياها
مَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
ومن يك باديا ويكن أخاه
الراعي النميري
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
ورأيت أني في المنام أضمه
ماجد عبدالله
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُ
ضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِ
تهانفت واستبكاك رسم المنازل
الراعي النميري
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ
بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا
ماجد عبدالله
ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا
وسلكتُ درب التائهين طويلا
موجوعة تخفي الدموع وليتها
ماجد عبدالله
مَوجوعةٌ تُخفي الدموعَ ولَيتَها
تَبكي، لعلّ فؤادهَا يرتاحُ
قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل
الراعي النميري
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ
وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
يا عجبا للدهر شتى طرائقه
الراعي النميري
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه
وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
هممت الغداة همة أن تراجعا
الراعي النميري
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا
صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
ضعيف العصا بادي العروق ترى له
الراعي النميري
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ
عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله
وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي
حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ