قصائد شوق
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
أسامة بن منقذ
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
نَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
قد كان بي ما كفى من حزن غرسان
ليلى العفيفة
قَدْ كانَ بِي ما كَفَى مِنْ حُزْنِ غَرْسانِ
وَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي
من لقلب متيم مشتاق
ابو العتاهية
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ
شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ
لولا الهوى
عبد الرحمن راشد الزياني
شوقي إليك وأدمُعي تتدفق
وبريقَ برقٍ من جبينُكَ يبرقُ
نغم المساء
عبدالكريم قذيفة
ربت على كتف المساء فربما
عزف المساء على هواك فأطربا
أربعاء الفرجة
عبدالكريم قذيفة
ذلك الأربعاء
الوحيد الذي مرّ متشحاً بسواد الغيوم
إلى إمرأة لاتجيء
عبدالكريم قذيفة
يحدث أن ألتقي امرأة
فتصافحني
يا طول شوقي إلى دير ومسطاح
جحظة البرمكي
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ
وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ
كتبت ولولا دمع عيني سائل
عبد الله فكري
كتبت ولولا دمع عيني سائل
تلظى جوابي من تلهب أنفاسي
سمح الدهر بأيام اللقا
عبد الله فكري
سمح الدهر بأيام اللقا
وشفى بالوصل منا حُرقا
يا راكب الوابور ينتهب المدى
عبد الله فكري
يا راكب الوابور ينتهب المدى
عجلا ويطوى الميل بعد الميل
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
العرجي
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ
لِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُ