قصائد رومنسيه
وحق تورد الخجل
تميم الفاطمي
وحقِّ تَوَرُّدِ الخَجَل
وطِيبِ تَقَرُّبِ الأملِ
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
تميم الفاطمي
دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً
واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ
ناشدتك الله في ظلمي فما قتلت
تميم الفاطمي
ناشدتِك اللهَ في ظُلْمي فما قَتلتْ
عيناك أَنصفَ مِنّي في المحِبِّينَا
ألا هل أتاها أن دجلة ذللت
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي
عَلَّلاني على اْعتدال المشيب
بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ
واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
الستالي
تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَا
فلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعا
ألا كل ليل لم تنمه طويل
الستالي
أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
وكلُّ جليسٍ لا تَودّ ثقيلُ