قصائد رومنسيه
لقد أوقعت دعوى المحبة في البلا
عبد الغني النابلسي
لقد أوقعت دعوى المحبة في البلا
على حكم ما يرضى الهوى ويروم
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي
زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ
وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
هيهات يخلص قلبي من أياديه
إنني غير من أحب وإني
عبد الغني النابلسي
إنني غير من أحب وإني
عينه إن فنيت بالكلِّيَّهْ
هي الحقيقة كل الكائنات لها
عبد الغني النابلسي
هي الحقيقة كل الكائنات لها
فيها خسارة من عنها تراه لها
لعمرك إني في الحياة لزاهد
قطري بن الفجاءة
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌ
وَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
قطري بن الفجاءة
إِذا قُلتُ تَسلو النَفسُ أَو تَنتَهي المُنى
أَبي القَلبُ إِلّا حُبَّ أُمِّ حَكيمِ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا
أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح
أرى الحياةَ تتشابكُ
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
ابن فركون
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
يجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ
متى يرق لمضنى الحب هاجره
ابن مليك الحموي
متى يرق لمضنى الحب هاجره
ومن لهيب الهوى تطفى هواجره
ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
ابن مليك الحموي
ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
فشبب بذكر العامرية في المغنى
هذا الحبيب وهذه الصهباء
عرقلة الدمشقي
هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُ
عَذلُ المُصِرِّ عَليهِما إِغراءُ