قصائد رومنسيه
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
لمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْ
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ
وجه حبي جنة حل بها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها
كُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنا
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ
كَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْ
شمس الكمال كسا بيروتنا حللا
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً
مِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلا
حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجا
لَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحما
عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً
وكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّ
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ
وكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُ
روحي الفداء لبدر لاح مبتسما
المفتي عبداللطيف فتح الله
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً
في ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُ
في ذاته حسن التناسب ظاهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌ
بَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُ
بدا في خده مسك العذار
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا
عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ