قصائد رومنسيه
أمن المدامة تنثني سكرا
السري الرفاء
أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْرا
أَم قد سَقْتك جُفونُها خَمرا
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
قبل أمس كسا الورد الثرى درع عقيق
أبو بحر الخطي
قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍ
لعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِ
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي
هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
لإبراهيم خالصتي وودي
أبو بحر الخطي
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي
وصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي
عذيري من هذا العذول المفند
أبو بحر الخطي
عَذِيريَ من هَذَا العَذُولِ المُفَنَّدِ
يُردِّدُ وَجْدي بالملاَمِ المُرَدَّدِ
هوى يقض حيازيم الحشا وهوى
أبو بحر الخطي
هَوىً يَقُضُّ حَيازِيمَ الحَشَا وهَوىً
يُوكِّلُ العَينَ طُولَ اللَّيلِ بالسَّهَرِ
يا غاديات السحب لا تتجاوزي
أبو بحر الخطي
يا غَادِياتِ السُّحْبِ لا تتَجاوزِي
بالسَّقْيِ دُولابَ القُمَيْعيّاتِ
وصادحتي ورق شجاني غناهما
أبو بحر الخطي
وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا
وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ
لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ