قصائد رومنسيه
حبيبي فر الصبر من أول الجفا
ابن حجر العسقلاني
حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفا
فَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرى
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
ابن حجر العسقلاني
خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي
خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
ابن حجر العسقلاني
يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي
يتلظّى بلاعج التَبريحِ
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي
يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرندي
أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ
أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
أطال ليلى الكمد
أبو البقاء الرندي
أطال ليلى الكمد
فالدهر ليل سرمد
فتح الحب نوره فحسبنا
أبو البقاء الرندي
فتح الحب نوره فحسبنا
أن في الروض قبة من شقيق
تنقبت بالنور والنور
كمال الدين بن النبيه
تَنَقَّبَتْ بِالنَّوْرِ وَالنُّورِ
وَاعْتَجَرَتْ لكِنْ بِدَيْجوْرِ
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيه
أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا
مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
من كان قوس نباله من حاجب
كمال الدين بن النبيه
مَنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ
ما لِلْقُلُوبِ إِذْا رَنا مِن حاجِبِ
قلت لليل إذ حباني حبيبا
كمال الدين بن النبيه
قُلْتُ لِلَّيْلِ إِذْ حَبانِي حَبِيَباً
وَغِناءً يَسْبِي النُّهَى وَعُقارَا
تبسم ثغر الزهر عن شنب القطر
كمال الدين بن النبيه
تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ
وَدَبَّ عِذارُ الظّلِّ فِي وَجْنَةِ الزَّهْرِ