قصائد رومنسيه
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ
أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي
عَلَّلاني على اْعتدال المشيب
بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
هجر الحسان وهن من آرابه
الستالي
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِ
وأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ
من أدب النفس ضل مذهبها
الستالي
منْ أَدَبِ النّفس ضَلَّ مذْهبُها
تَلِجُّ في حبِّ من يُعذِّبُها
ألا زعموا اني مللت وملت
الستالي
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ
واْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
لمن الظعائن طلع الأحداج
الستالي
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداج
وقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِ
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
الستالي
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍ
فكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
أليلي أم ليل السليم المسهد
الستالي
أَليليَ أم ليلُ السّليم المسَهَّدِ
فَما بتّه إلاَّ بمقلة أَرمَدِ
إلا مسعد بالهوى من سعاد
الستالي
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ