قصائد رومنسيه
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
تميم بن أبي بن مقبل
دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً
عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ
هل القلب عن دهماء سال فمسمح
تميم بن أبي بن مقبل
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
وتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ
ألا يا ديار الحي بالسبعان
تميم بن أبي بن مقبل
أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ
أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ
وتنكرت شيبي فقلت لها
تميم بن أبي بن مقبل
وتَنَكَّرَتْ شَيْبِي فَقُلْتُ لَهَا
ليْسَ المَشيبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي
كثرت صبوتي وقل رجائي
من حبيب دانٍ إلى القلب نائي
بدر تجلى أم ضياء ذكاء
إبراهيم الطباطبائي
بدر تجلى أم ضياء ذكاء
بزغت بحالك ليلة ليلاء
ألقت إليك زمامها العلياء
إبراهيم الطباطبائي
ألقت إليك زمامها العلياء
فشأوت شأوا دونه الجوزاء
أمشيب وما بلغت المشيبا
إبراهيم الطباطبائي
أمشيب وما بلغت المشيبا
قد علا مفرق القذال ركوبا
لي فيك قلب كالزجاجة مشعب
إبراهيم الطباطبائي
لي فيك قلب كالزجاجة مشعب
وهوىً بحبك مفرط متشعب
ما بال جفني لا تجف غروبه
إبراهيم الطباطبائي
ما بال جفني لا تجف غروبه
أبداً وقلبي لا يقل وجيبه
نزعت دين التسلي في هواك وقد
إبراهيم الطباطبائي
نزعت دين التسلي في هواك وقد
لبست دين التصابي فيك جلبابا