قصائد رومنسيه
وليلة قد وفى لي
عبد الله فكري
وليلة قد وفى لي
حبي بها بعض وعده
وبدر تبدى شاهرا سيف جفنه
عبد الله فكري
وبدر تبدّى شاهراً سيف جفنه
فروّع أهل الحب من ذلك الشهر
كأن وردا لاح في كمه
عبد الله فكري
كأن ورداً لاح في كمه
يزهو بثوبي خضرة واحمرار
عسى سادتي أن يقبلوا في الهوى عذري
عبد الله فكري
عسى سادتي أن يقبلوا في الهوى عذري
اذا علموا مني بهذا الهوى العذري
ومترف عقد النعيم لسانه
ماني الموسوس
وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
فَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِ
وعاشق جاءه كتاب
ماني الموسوس
وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
فَزالَ عَنهُ بِهِ العَذابُ
رب ليل أمد من نفس العاشق
ماني الموسوس
رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
شِقِ طولاً قَطَعَتهُ بِانتِخابِ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
ماني الموسوس
دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
وَأَثَّرَ في خَدَّيهِ فَاِقتَصَّ مِن قَلبي
له وجنات في بياض وحمرة
ماني الموسوس
لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
فَحافاتُها بيضٌ وَأَوساطُها حُمرُ
وما غاضت محاسنه ولكن
ماني الموسوس
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
أبو المحاسن الكربلائي
اقلا علي اللوم فيما جنى الحب
فإن عذاب المستهام به عذب
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي
لي وطن تيمني حبه
وهو لعمر الحق نعم الحبيب