قصائد رومنسيه

يا قريب الدار من قلبي

الصنوبري
مجزوء الرمل
يا قريبَ الدار من قل بي وإن شطَّ المزارُ

أأطيل في وصف الهوى أم أقصر

الصنوبري
الكامل
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُ

خطبنا عاتق الخمر

الصنوبري
الخفيف
خَطَبْنَا عاتقَ الخمرِ وكان المهرُ من قَمْرِ

أرى الليل صبحا لدى ناظري

الصنوبري
المتقارب
أرى الليلَ صُبحاً لدى ناظري لأنيَ في الليلِ ألقى الأميرا

كل نعيم سوى الهوى بوس

الصنوبري
المنسرح
كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُ رَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوس

قد كان طوع الهوى فكيف عصا

الصنوبري
المنسرح
قد كان طوعَ الهوى فكيف عصا ومستقيماً فما له نَكَصَا

يا رامي الغرضين في

الصنوبري
مجزوء الكامل
يا راميَ الغَرَضين في وقتٍ فؤاديَ والغرَضْ

ألقي في حبك القناع

الصنوبري
مخلع البسيط
أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُ وصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُ

أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع

الصنوبري
البسيط
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ

ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى

الصنوبري
الكامل
ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا

وجه عهدي على الذي كنت تعرف

الصنوبري
الخفيف
وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْ غيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْ

يا عجبا أبصرت في السوق

الصنوبري
السريع
يا عجباً أَبْصَرْتُ في السوقِ ما أبْصَرَتْهُ عينُ مخلوقِ