قصائد رومنسيه

أقول وجنح الدجى ملبد

عبدالصمد العبدي
المتقارب
أقول وجنحُ الدجى ملبدُ ولليل في كل فجٍّ يدُ

يا قمرا قد صار مثل الهلال

عبدالصمد العبدي
السريع
يا قمرا قد صار مثل الهلال من بعد ما صيرني كالخلالْ

أيا قاضية البصرة

عبدالصمد العبدي
الهزج
أيا قاضية البصر ة قومي فارقصي خَطْرهْ

ومراض مرهفات فتكت

عبدالصمد العبدي
الرمل
ومراض مرهفات فتكت بي وحاشاكَ ولا مثل الكحلْ

من لدان هواه ناء هواه

عبدالصمد العبدي
الخفيف
مَنْ لدانٍ هواه ناء هواه قد شكته شكواه

وبكر شربناها على الورد بكرة

أبو الفرج الأصبهاني
الطويل
وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد

سلام على النازح المغترب

هارون الرشيد
المتقارب
سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ تحيّةَ صَبٍّ به مُكْتَئِبْ

قالوا تحب صغيرة فأجبتهم

هارون الرشيد
الكامل
قالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ أشْهَى المَطِيِّ إلَيَّ ما لَمْ يُرْكبِ

لها قلبي الغداة وقلبها لي

هارون الرشيد
الوافر
لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي فنحن كذاك في جَسَديْنِ رُوحُ

يا آخذ اللحن على

هارون الرشيد
مجزوء الرجز
يا آخِذَ اللَّحْنِ على ال قَيْنةِ عِنْدَ الطَرَبِ

إن سحرا وضياء وخنث

هارون الرشيد
الرمل
إِنَّ سِحْراً وضِياءً وخُنُثْ هُنَّ سِحْرٌ وضِياءٌ وخُنُثْ

أرى ماء وبي عطش شديد

هارون الرشيد
الوافر
أرَى ماءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ ولكنْ لا سَبيلَ إلى الوُرودِ