قصائد رومنسيه
وليل كلون الظبي غيرت لونه
الثعالبي
وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ
براحٍ كعينِ الديكِ بل هُوَ ألمَعُ
ثلاث قد منيت بها فأضحت
الثعالبي
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت
لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي
فديت غزالا فؤادي لديه
الثعالبي
فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه
كعصفورةٍ في يدِ الباشقِ
رب يوم هواؤه يتلظى
الثعالبي
ربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّى
فيحاكي فؤادَ صَبٍّ متيَّمِ
أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
عبد الله بن رواحة
أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ
نَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي
عبير الثنا في الخافقين يفوح
الباعونية
عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوح
وَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ
سكن الليل والأماني عذاب
محمد بن عبود العمودي
سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذاب
وحنيني إلى الحبيبِ عَذاب
صغير هواك عذبني
ابن الزيات
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني
فَكَيفَ بِهِ إِذا اِحتَنَكا
قام بقلبي وقعد
ابن الزيات
قامَ بِقَلبي وَقَعَد
ظَبيٌ نَفى عَنِّي الجَلَدْ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات
ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه
ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
ألا من عذير النفس ممن يلومها
ابن الزيات
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
عَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُها
لم أنس حسن الموقف
ابن الزيات
لَم أَنسَ حُسنَ المَوقِفِ
وَعَلامَةَ النَّظَرِ الخَفي