قصائد رومنسيه
بأبي الذي نفسي عليه حبيس
ابن طباطبا العلوي
بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُ
مالي سِواه مِن الأَنام أَنيسُ
مخدرة مكنونة قد تكشفت
ابن طباطبا العلوي
مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت
كَراهِبَة بَينَ الحِسان الأَوانس
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي
أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس
طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
وتنوفة مد الضمير قطعتها
ابن طباطبا العلوي
وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتها
وَاللَيل فَوقَ آكامها يَتَرَبع
وفي خمسة مني حلت منك خمسة
ابن طباطبا العلوي
وَفي خَمسة مني حَلَت منكَ خَمسة
فَريقك مِنها في فَمي الطَيب الرَشف
كأنما النارنج لما بدت
ابن طباطبا العلوي
كَأَنّما النارنج لَما بَدَت
أَغصانه عِندَ ورود الشُروق
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
ابن طباطبا العلوي
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً
قَد تَوقَعَت في الظَلام طُروقه
أترى النجم حار في الأفق أم
ابن طباطبا العلوي
أَتَرى النَجم حارَ في الأُفق أَم
أَسبَل لَيلي عَلى نَهاري ذيلا
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلة
عَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائل
نرجسه ينسي الورى شكله
ابن طباطبا العلوي
نَرجسه يُنسي الوَرى شكله
مثل حَبيب فاتن دله
أجاع بطني حتى
ابن طباطبا العلوي
أَجاعَ بَطني حَتّى
شَمَمتُ ريح المَنية
يا ليلة طالت على عاشق
ابن طباطبا العلوي
يا لَيلة طالَت عَلى عاشق
مُنتَظر في الصُبح ميعادا