قصائد رومنسيه
سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
ابن أبي البشر
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
فاطلبُهُ عنه بانجاز موعدي
أبدعت للناس منظرا عجبا
ابن أبي البشر
أبدعتَ للناس منظراً عجبا
لا زلتَ تُحيي السرورَ والطَّربا
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
ألا أنعم بنارنجك المجتنى
ابن أبي البشر
ألا أنعم بنارنجك المجتنى
فقد حضر السعدُ لمّا حَضَر
ألم يأن لطيف ان يعطفا
ابن أبي البشر
ألم يأنِ لطيف ان يعطفا
وأن يطرُقَ الهائمَ المُدنفا
اسم الذي صيرني مدنفا
ابن أبي البشر
اسمُ الذي صيّرني مدنفا
لمّا انتضى من جفنه مرهَفا
هذي العيون وهذه الحدق
ابن أبي البشر
هذي العيون وهذه الحَدَقُ
فليَدنُ من بفؤاده يَثِقُ
عذبت قلبي ببخلك
ابن أبي البشر
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك
فامنُن عليّ بوصلك
يا ذا الذي كل يوم
ابن أبي البشر
يا ذا الذي كلُّ يوم
يزيد عقلي خَبالا
فيه لي جنة وفيه نعيم
ابن أبي البشر
فيه لي جنة وفيه نعيمٌ
وعذاب أشقى به ونعيمٌ
أقبل في ثوب معافري
الاغلب العجلي
أقبلَ في ثوبٍ معافريِّ
بين اختلاطِ الليلِ والعشيِّ
شربنا على الباروك ماء وخمرة
أحمد تقي الدين
شربنا على الباروكِ ماءً وخمرةً
على ذكرِ أهل الحبِّ فانتعش القلبُ