قصائد رومنسيه

رنت بفواتر الأجفان سكرى

محمود قابادو
الوافر
رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى فَخِلنا نَجلها بالغضّ خزرا

أفاطم لو شهدت ببطن

محمود قابادو
الوافر
أفاطمُ لَو شهدتِ ببطنِ خبتٍ لَهانت عندكِ الأخبارُ خبرا

هاج أجفاني وقلبي المغرما

محمود قابادو
الرمل
هاجَ أَجفاني وَقَلبي المُغرَما بارقٌ آنَستهُ من تونسِ

الليل إلا حيث كنت طويل

ابن خفاجه
الكامل
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ وَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ

جهلت وما ألقى عليما وإنما

ابن خفاجه
الطويل
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ

يامنية النفس حسبي من تشكيك

ابن خفاجه
البسيط
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ أَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ

وليل تعاطينا المدام وبيننا

ابن خفاجه
الطويل
وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ

برعت فرعت فمن ذا حبيب

ابن خفاجه
المتقارب
بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ

وأغيد في صدر الندي لحسنه

ابن خفاجه
الطويل
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ

يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع

ولي الدين يكن
البسيط
يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع قد ذل اهل الهوى يا رب ما صنعوا

يا غراما في بدئه كان حلوا

ولي الدين يكن
الخفيف
يا غراماً في بدئه كان حلواً كيف أصبحت بعد ذلك مرا

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

أحمد شوقي
البسيط
سلوا كؤوس الطِلا هلْ لامسَتْ فاها واستخبروا الرّاح هل مسّتْ ثناياها