قصائد رثاء
سجعان عون مذ بكاه حبيبه
حنا الأسعد
سَجْعانُ عونٍ مذْ بَكاهُ حبيبُهُ
ناداهُ أيّوبٌ: أخيَّ مُصيبتي
علي مذ تناءى عن مراد
حنا الأسعد
عليٌّ مذْ تناءى عنْ مُرادٍ
فقلتُ: مُرادُ صبرَكَ والرَّشادَا
وإذ من تومجان وآل كوسا
حنا الأسعد
وإذْ من تومجانَ وآلِ كوسا
وآلِ قراعلي سكنوا الرموسا
لفقد الشهم كنعان ابن بان
حنا الأسعد
لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍ
فتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد
من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ
وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ
نوحوا بني زمط على إسكندر
حنا الأسعد
نوحوا بني زَمطٍ على إسكندرٍ
أيحلُّ هذا البدرُ يُلقى في الثرى
عن يوسف الحبر مذ سعداء قد بعدت
حنا الأسعد
عن يوسفَ الحبرِ مذْ سعداءُ قد بَعُدَتْ
ناحتْ بنو مقبلٍ إذْ بارحوا السعدا
لما رجا كنعان ناءت عن حمى
حنا الأسعد
لمّا رجا كنعانَ ناءتْ عن حِمى
آلٍ لتحظى بالإلهِ المُرتجى
ومذ ناء عبدو البشعلاني من الورى
حنا الأسعد
ومذْ ناءَ عبدو البشعلاني منَ الورى
وجُدَّ بتسآلٍ: إلى أينَ وفدُه؟
من حضن أبرهيم نجل مذ نأى
حنا الأسعد
من حضنِ أبرهيمَ نجلٌ مذ نأى
وبكى جيشٌ كسروانُ وسرَّهُ
عرق تنجية لما تناءت
حنا الأسعد
عَرَق تنجيَّةٌ لمّا تناءَتْ
بَتولًا قد ثوَتْ خِدرًا أمينًا
لما أمير اللمع غادر ذا الورى
حنا الأسعد
لمّا أميرُ اللمعِ غادرَ ذا الورى
بكتِ الإمارةُ عندما عمَّ البلادَ