قصائد رثاء
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي
بذلت من الود ما كنت قبل
منعت وأعطيته جزافا
يبكي لميت مات وهو مكرم
ابن حزم الأندلسي
يبكي لميت مات وهو مكرم
وللحي أولى بالدموع الذوارف
أحب شيء الى الوم والعذل
ابن حزم الأندلسي
أحب شيء الى الوم والعذل
كي أسمع اسم الذي ذكراه لي أمل
قليل وفاء من يهوى يجل
ابن حزم الأندلسي
قليل وفاء من يهوى يجل
وعظم وفاء من يهوى يقل
أنت في مشرق النهار بخيل
ابن حزم الأندلسي
أنت في مشرق النهار بخيل
وإذا الليل جن كنت كريما
فواصل لا يغيب قصدا
ابن حزم الأندلسي
فواصل لا يغيب قصداً
أعظم بهذا الوصال غما
فأصبحت مثل النسر طارت فراخه
عمرو بن قميئة
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ
إِذَا رَامَ تَطْيَاراً يُقَالُ لَهُ قَعِ
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
عمرو بن قميئة
خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا
وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
إن أك قد أقصرت عن طول رحلة
عمرو بن قميئة
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ
فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
يا لهف نفسي على الشباب ولم
عمرو بن قميئة
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم
أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
قبر في المرج
محمود البريكان
إلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري
ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري
المبني على السكوت
محمود البريكان
سبّورة من معهدك تخلع حائطها
تروغ عن عموديّتها