قصائد رثاء
قبر تود العلى ضنا بساكنه
أبو بكر الخالدي
قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِ
عَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُ
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
الشيخ ولد بلعمش
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
كل الكؤوس إلى يديكَ تشير
أم عبد العزيز ماتت وسارت
أحمد الحملاوي
أم عبد العزيز ماتت وسارت
للنعيم المقيم كيما تنعّم
اليوم ضاع من الشبيبة مصطفى
أحمد الحملاوي
اليوم ضاع من الشبيبة مصطفى
فابكوا وقولوا لا سرور ولا صفا
الحكم لله كل غيره فاني
إبراهيم علي بقادي
الحكمُ للهِ كلٌّ غيرُه فاني
وفي المنايا عظاتُ كلِّ ولهانِ
يحذرني الموت ابن حبناء والفتى
زياد الأعجم
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى
إِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُ
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
دعبل الخزاعي
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
أأسبلت دمع العين بالعبرات
دعبل الخزاعي
أَأَسبَلتَ دَمعَ العَينِ بِالعَبَراتِ
وَبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَفَراتِ
زر خير قبر بالعراق يزار
دعبل الخزاعي
زُر خَيرَ قَبرٍ بِالعِراقِ يُزارُ
وَاِعصِ الحِمارَ فَمَن نَهاكَ حِمارُ
يا نكبة جاءت من الشرق
دعبل الخزاعي
يا نَكبَةً جاءَت مِنَ الشَرقِ
لَم تَترُكي مِنّي وَلَم تُبقي
ألم يخاليني جلاء مجرب
ابن حزم الأندلسي
ألم يخاليني جلاء مجرب
على أنه حقاً بي العالم الطب
أرى دارها في كل حين وساعة
ابن حزم الأندلسي
أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
ولكن من في الدار عني مغيب