قصائد حزينه
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان
عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
أعندك أن قلبي مستهام
إبراهيم الحميري
أَعِندَكَ أَنّ قَلبي مُستَهامُ
وَجَفنِي لَيسَ يَطرُقُهُ المَنامُ
يا أمة قتلت حسنا عنوة
دعبل الخزاعي
يا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً
لَم تَرعَ حَقَّ اللَهِ فيهِ فَتَهتَدي
أرقت وعادني هم جديد
قيس بن الملوح
أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُ
فَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُ
أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوح
أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ
بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
فوالله ما أبكي على يوم ميتتي
قيس بن الملوح
فَوَاللَهِ ما أَبكي عَلى يَومِ ميتَتي
وَلَكِنَّني مِن وَشكِ بَينِكِ أَجزَعُ
وأجهشت للتوباد حين رأيته
قيس بن الملوح
وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ
وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
ألا لا أحب السير إلا مصعدا
قيس بن الملوح
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً
وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
قيس بن الملوح
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى
خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
غداً سأموت وحيداً
عبد الوهاب لاتينوس
غداً سأموت وحيداً
مع قلمٍ منكسرٍ في الوسط
تصرخ فلا يسمعك أحد
عبد الوهاب لاتينوس
تصرخُ فلا يسمعكَ أحد،
إذ يبتلعُ جوف الليل صوتكَ