قصائد حزينه
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان
يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما
أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
تحدري يا دموعي بالميازيب
شكيب أرسلان
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ
وَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِ
الراح ترياق لسم الهم في
الوزير المهلبي
الراح ترياق لسم الهم في
حكم من المعقول والمسموع
أتحسب العين أنها طرحت
الوزير المهلبي
أتحسب العين أنها طرحت
على فؤادي ثقلا من الشغف
قضيت نحبي فسر قوم
الوزير المهلبي
قضيت نحبي فسر قوم
حمقى لهم غفلة ونوم
ألا يا منى نفسي وإن كنت حتفها
الوزير المهلبي
ألا يا منى نفسي وإن كنت حتفها
ومعناي في سري ومغزاي في جهري
من ذا الوم أنا جنيت
الوزير المهلبي
من ذا الوم أنا جنيت
فراق من أبكي عليه
هو البين ظنا لا لعل ولا عسى
ابن الجياب الغرناطي
هو البين ظَنا لا لَعَلَّ وَلا عَسَى
فما بالُ نَفسي لم تفِض عندَه أسى
فتركته قاعا يبابا مثل ما
ابن الجياب الغرناطي
فتركته قاعاً يباباً مثل ما
تركت مساكنها العظام ثمود
دلاهم شيطانهم بغروره
ابن الجياب الغرناطي
دلاّهم شيطانهم بغروره
في مصرع الخذلان والأحزان
متى يشتفي من لاعج الحزن والكرب
ابن الجياب الغرناطي
متى يشتفي من لاعج الحزن والكربِ
حتى يرتقي في مصعد الفوز والقربِ
رأت شيئا يضاحكها فصدت
السري الرفاء
رَأتْ شيئاً يُضاحِكُها فصَدَّتْ
وكان جَزاؤُهُ منها العُبوسا