قصائد حزينه
المرحلة
فوزي كريم
أتأمّلُ وتراً منكسِرا
لنُواحِ قرى،
اقرئيها اوراق ميت
عمر أبو ريشة
إنها حجرتي لقد صدئ النسيان
فيها وشاخ فيها السكوتُ
الأشقياء
عمر أبو ريشة
تتساءلين علام يحيا هؤلاء الأشقياء؟
المتعبون ودربهم قفر ومرماهم هباء
لبنان وطن الغريب
أديب مظهر
«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِ
مجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُ
روح كئيبة
أديب مظهر
وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌ
تُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُ
جرى الدمع حتى بل حجري هاطله
أحمد آل ماجد
جَرى الدَمعُ حَتَّى بَلَّ حِجريَ هاطِلُه
وَأَشرَقَنِي بِالرِّيقِ مُذ سَالَ سائِلُه
لأنكثن بوعدي إذا
سليم بركات
لأنكثن بوعدي إذاً
فالشفاه التي تردد الكمال الصاخب تردد الموت.
من عذيري من الذي يبكيني
إبراهيم عبد القادر المازني
من عذيري من الذي يبكيني
قبل يوم الردى بدمعٍ هتون
تضحك عن طلها غلائلها
إبراهيم عبد القادر المازني
تضحك عن طلها غلائلها
ودمعها في الخدود مزدحم
ماض على غلوائه يجري
إبراهيم عبد القادر المازني
ماض على غلوائه يجري
أبداً إلى بحر بلا عبر
أحس كأن الدهر عمري وأنني
إبراهيم عبد القادر المازني
أحس كأن الدهر عمري وأنني
أخو مغرق الأرضين بالفيضان
أناديك لو رد النداء رميم
إبراهيم عبد القادر المازني
أناديك لو رد النداء رميم
وأبكيك لو أجدي عليك سجيم