قصائد حزينه
أنا كئيب
أبو القاسم الشابي
أَنَا كَئِيبْ
أَنَا غَريبْ
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
السمهري العلكي
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ
وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ
فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
إلى الطبيعة المصرية
علي محمود طه
لِمَ أنتِ، أيَّتُها الطبيـ
ـعةُ، كالحزينةِ في بلادي؟
بين الحب والحرب
علي محمود طه
بعد خَمسٍ جِئْتِني، يا ذكرياتي
والأماني بَيْنَ موتٍ وحياةِ
الأيام
علي محمود طه
أيَّتُها الأيامُ، ما تصنعينْ
بذلك العبءِ الذي تحملينْ
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي
لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى
كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ
تثاقل ليلي والظلام ثقيل
أبو الفضل الوليد
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُ
وأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُ
أطالعة زهراء من ليل أحزان
أبو الفضل الوليد
أَطالعةٌ زهراءُ من ليلِ أحزانِ
كحبَّةِ درٍّ في قِلادةِ عُقيانِ
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
أبو الفضل الوليد
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِ
وإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ
سل الشواطئ ما أبقين من جسدي
أبو الفضل الوليد
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي
وما عليهنَّ من دَمعي ومن كمدي
تحاول إنكارا ودمعك موضح
أبو الفضل الوليد
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُ
أشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُ