قصائد حزينه

وجه في مرآة

عبد الرزاق الربيعي
هذا الرجل الأشيب حاصرني

فقدت دموعي يوسفا في حسنه

يوسف بن هارون الرمادي
الكامل
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ

مقلتي ضرجتك بالتوريد

يوسف بن هارون الرمادي
الخفيف
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي

على كبدي تهمي السحاب وتذرف

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ

ولقد مت غير أني حي

أبو زبيد الطائي
الخفيف
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ

إذا جعل المرء الذي كان حازما

أبو زبيد الطائي
الطويل
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ

تطلعت البدور من الغصون

ابن سودون
الوافر
تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون

مذكرة اللواحظ والسوالف

ابن سودون
الوافر
مُذكّرة اللواحظ والسوالف تذكرني أويقات السوالف

تميل سلمت من غصن قويم

ابن سودون
الوافر
تميل سلمت من غصن قويم بخيل الوصل نفّار كريم

يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا

ابن سودون
البسيط
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا على الكريم فماذا الحزن والندم

مضى الأحباب يا عيني فجودي

ابن سودون
الوافر
مضى الأحباب يا عيني فجودي بدمع هامل فوق الخُدودِ

حب خير الرسل مذ سكنا

ابن سودون
المديد
حُبُّ خير الرسل مُذ سكنا في فؤادي رحّل الوَسَنا