قصائد حزينه
من كان يشجي بحب ما له سبب
ابن داود الظاهري
من كان يشجي بحبٍ ما له سبب
فإن عندي لما أشجى به سبب
حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
المكزون السنجاري
حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوا
دونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
طليق دموع لا يفك له أسر
المكزون السنجاري
طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُ
فَلي عَنهُ مِن كُرهٍ في الوَغى الفَرُّ
دع دموعي يسلن سيلا بدار
أبو الفتح البستي
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار
وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا
أنست بأيام الشباب وظلها
أبو الفتح البستي
أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّها
وآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيا
أرى الناس قد سنوا عيادة كل من
أبو الفتح البستي
أرى النّاسَ قد سَنُّوا عِيادَةَ كُلِّ مَنْ
بهِ مرضٌ والجِسمُ يؤذَى ويُكْلَمُ
البين بين أشجاني وأشجاني
أبو الفتح البستي
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني
وبَلَّ بالدَّمعِ أَرْداني وأَرْداني
دع الدمن القفار لمن بكاها
أبو الفتح البستي
دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاها
وُقْم فاختَرْ لَنا رَبْعاً سِواها
يا ناقها من مرض مسه
أبو الفتح البستي
يا ناقهاً من مَرَضٍ مَسَّهُ
يفديكَ مَنْ عادَكَ مِنْ ناقِهِ
من ليس بالباكي ولا المتباكي
أبو إسحاق الإلبيري
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
لِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِ
أي خطيئاتي أبكي دما
أبو إسحاق الإلبيري
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَما
وَهيَ كَثيرٌ كَنُجومِ السَما
لشتان ما بين المخافة والأمن
ابو العتاهية
لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ
وَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِ