قصائد حزينه
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
إبراهيم اليازجي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذي
أَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضى
قد سار جرجس في الشبيبة راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
كَالغُصنِ فاجَأهُ قَضاءٌ عاجِلُ
هذا ابن قطب علوم الشرق عاجله
إبراهيم اليازجي
هَذا اِبن قُطبِ عُلومِ الشَرقِ عاجَلَهُ
سَهمُ المَنايا فَأََدمى بِعدَهُ المُهَجا
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجي
لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ
مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا
إن الذي أبقيت من جسمه
ابن دريد الأزدي
إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِ
يا مُتلِفَ الصَبِّ وَلَم يَشعُرِ
صارمته فتواصلت أحزانه
ابن دريد الأزدي
صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُ
وَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُ
خامرت قلبه هموم تلظت
ابن دريد الأزدي
خامَرَت قَلبَهُ هُمومٌ تَلَظَّت
نارُها في الحشا فَلَيسَت تَبوخُ
صواب لعيني أن تصوب دموعها
ابن دريد الأزدي
صَوابٌ لِعَيني أَن تَصوبَ دُموعُها
وَقَد شَمَّرَت بِالظاعِنينَ القَلائِصُ
مني علي براحة من مهجة
ابن دريد الأزدي
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍ
فَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِ
على أي رغم ظلت أغضي وأكظم
ابن دريد الأزدي
عَلى أَيِّ رَغمٍ ظَلتُ أُغضي وَأكظِمُ
وَعَن أَيِّ حُزنٍ باتَ دَمعي يُتَرجِمُ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
ابن زيدون
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ
مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
ابن زيدون
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح