قصائد حزينه
السبعون
عبدالعزيز الرفاعي
سبْعونَ يا صَحْبي، وجَلَّ مُصابُ
ولدى الشَّدائدِ تُعْرفُ الأصحابُ
وإذا عصاني الدمع في
العباس بن الأحنف
وَإِذا عَصاني الدَمعُ في
إِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِ
بكى وشكا لغربته الغريب
العباس بن الأحنف
بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ
وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ
أخلفت يا سيدتي وعدي
العباس بن الأحنف
أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي
نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي
فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
وحوراء من حور الجنان مصونة
العباس بن الأحنف
وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ
يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ
أما استوجبت عيني فديتك نظرة
العباس بن الأحنف
أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً
إِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا
أبكي وأستخلي كتابك
العباس بن الأحنف
أَبكي وَأَستَخلي كِتا
بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه
ألا إن صفو العيش بعدك أكدر
العباس بن الأحنف
أَلا إِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ
وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ
إذا سرها أمر وفيه مساءتي
العباس بن الأحنف
إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي
قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي
عدل من الله أبكاني وأضحككم
العباس بن الأحنف
عَدلٌ مِنَ اللَهِ أَبكاني وَأَضحَكَكُم
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَدلٌ كُلُّ ما صَنَعا
بكت عيني لأنواع
العباس بن الأحنف
بَكَت عَيني لِأَنواعٍ
مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ