قصائد حزينه
لا بأس من ضنك السقام وبؤسه
خليل اليازجي
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
فعَسى بسقمِ الجسم صحة نَفسِهِ
لا تأمن الموت الخؤون
السهروردي المقتول
لا تَأمَنِ المَوتَ الخَؤو
نَ وَخَف بَوادِرَ آفته
وما أم خشف طول يوم وليلة
السهروردي المقتول
وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ
بِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِيا
قف بنا يا سعد ننزل ها هنا
السهروردي المقتول
قِف بِنا يا سَعد نَنزل ها هُنا
فَأثيلات النَّقا ميعادُنا
بكل صبح وكل إشراق
السهروردي المقتول
بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق
أَبكي عَلَيكُم بِدَمع مُشتاقِ
أرى قدمي أراق دمي
السهروردي المقتول
أَرى قدمي أَراقَ دَمي
وَهانَ دَمي فَها نَدَمي
أقول لها لما نهتني عن البكا
متمم اليربوعي
أقولُ لها لمّا نهتني عن البكا
أفي مالكٍ تلحينني أم خالد
صرمت زنيبة حبل من لا يقطع
متمم اليربوعي
صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَع
حبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُ
أرقت ونام الاخلياء وهاجني
متمم اليربوعي
أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجني
مع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
يسائلني ابن بجير اين ابكره
متمم اليربوعي
يسائلني ابنُ بجيرٍ اين ابكرُهُ
عنّي فان فؤادي عنك مشغول
خذ في البكا إن الخليط مقوض
المتنبي
خُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُ
فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ ومُعَرِّضُ
الحب ما منع الكلام الألسنا
المتنبي
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
وَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا